وزير الصحة يبحث مع رئيس 'ميريو' آفاق التعاون في التكنولوجيات الحيوية
بحث وزير الصحّة مصطفى الفرجاني، مع رئيس مؤسّسة "ميريو"، آلان ميريو، اليوم الثلاثاء، لدى استقباله بمقرّ الوزارة، آفاق التعاون في التكنولوجيات الحيوية، وخاصّة إنتاج الأدوية الجنيسة والبدائل الحيوية، وصناعة التلاقيح لا سيما ضد داء الكلب واللشمانيوز، بما يعزّز السيادة الدوائية ويطوّر البحث العلمي والوقاية ويُحسّن الخدمات الصحيّة للمواطن.
واستعرض الفرجاني بالمناسبة، حسب بلاغ صادر عن وزارة الصحة، مساهمة المؤسّسة في تعزيز الميكروبيولوجيا وتجهيز مخابر السلامة الحيوية P3 الضرورية لرصد الأوبئة وتدعيم الأمن الصحي الوطني، وذلك في إطار دعم الشراكة مع المؤسّسات الصحية التونسية.
وأكّد رئيس مؤسّسة "ميريو" على التزام مؤسّسته بمواصلة دعم تونس ضمن مقاربة الصحة الواحدة، بهدف تطوير التشخيص والمراقبة الوبائية والعمل على جعل تونس مرجعًا إقليميًا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتناول اللقاء زيارة لمعهد باستور تونس لمتابعة تقدم المشاريع المشتركة، حسب البلاغ.
ويذكر أنّ مؤسسة ميريو تأسست عام 1967، على يد الدكتور شارل ميريو المشرف على إدارة معهد ميريو البيولوجي منذ 1937، الذي أنشأه والده التلميذ السابق للويس باستور، مارسيل ميريو (الذي شرع عام 1897 في إنتاج مصل مضاد للمكورات العقدية لعلاج حمى النفاس، التي كانت تُلحق أضرارًا بالغة بأقسام الولادة، ثم التوبركولين لتشخيص مرض السل). وقاد شارل ميريو منذ ذلك الحين علم اللقاحات وعلم الفيروسات إلى العصر الصناعي.
وقد تم الاعتراف بمؤسسة ميريو كمنظمة ذات منفعة عامة بعد تسع سنوات من تأسيها، حيث تعمل بشكل مستقل في خدمة الصحة العامة، وتُسهم في جهود المجتمع الدولي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من خلال نهج "الصحة الواحدة"، وتتخصص في مكافحة الأمراض المعدية، وتدعم مشاريع في أكثر من 25 دولة منخفضة ومتوسطة الدخل، وتعمل بشكل خاص مع الفئات السكانية الأكثر ضعفًا.
وكالة تونس إفريقيا للأنباء